الشيخ محمدي البامياني

138

دروس في الرسائل

بل هو نظير تعارض البيّنات في الزوجة أو النسب . نعم ، قد يتصوّر التبعيض في ترتيب الآثار على تصديق العادل إذا كان كلّ من الدليلين عامّا ذا أفراد ، فيؤخذ بقوله في بعضها وبقول الآخر في بعضها ، فيكرم بعض العلماء ويهين بعضهم فيما إذا ورد : « أكرم العلماء » وورد أيضا : « أهن العلماء » سواء كانا نصّين بحيث لا يمكن التجوّز في أحدهما ، أو ظاهرين ، فيمكن الجمع بينهما على وجه التجوّز وعلى طريق التبعيض . إلّا أنّ المخالفة القطعيّة في الأحكام الشرعيّة لا ترتكب في واقعة واحدة ، لأنّ الحقّ فيها